الاربعاء, 12 نوفمبر, 2008
بلسمه
جولي ملايكه من السما
شايلين بلسمه
لولي منمنمه
بتطبطب علي جرح القلب الي بيشلب دما
بيلم الكون ويطيب بالوما
ويفيض بالدفا والنما
انما يطرح
عناقيد
*
عناقيد بتزيد
وتقيد
وتلف الكون موال
ونشيد
و تصحصح قلبي ليوم العيد
وبتغزل توب الفرحه
جديد
وانا مش رعرديد
انا مش رعديد انا قلبي حديد
انما يرجف ويدوب
من لمسه ايد
او
نظره بتهمس ألف وعيد
بحاجات الوفات
*
بحجات الوفات
وتقاوي النور
في الهنا بتبات
وتطرح حلم تبات ونبات
وتفرع علي صبيان وبنات
طايرين علي موج الليل في النيل
شايلين قناديل
الاحد, 31 اغسطس, 2008
من بين تلاشي الازمنه ..
والامكنه
كل الحقايق
تنتهي ف حضن الضباب
وحيقيقه واحده ممكنه
انتي...وانا
ترنيمه صافيه من السما
تنزل لنا
تبدر علينا الدندنه
وتقول لنا
مسيره بكره النور يدور
ويلمنا
وتعود حدود الامكنه للازمنه
من قبل تدوين التاريخ
بكام مليون سنه
وانتي هنا
سيرا ف دمايا
وديرا في تكاويني
احترت اني صنعتك ولا صنعتيني
ولا خلقنا الإله علي مصير واحد
وشتتنا الليالي
ملاين ما لينا حصر
وصار لنا اسم واحد
*
*
انا مصري....... وانتي مصر
الاحد, 12 نوفمبر, 2006
يقول الله تعالي في محكم كتابة
"وجادلهم باللتي هي احسن".
والآن وقد تعرفنا علي ما عرفناه خطا( بالجدل) لا وهو( المراء) بقي ان نعرف في عجالة ما هو الجدل إذًا
لغويه ان كلمه( جَدَلَ) تاتي من الاصل الثلاثي( جَدَلَ) بفتح الجيم والدال واللام
ومنها ياتي( الجَدْل)- بتسكين الدال- ومن( الجَدْل ) ياتي( الجدال)
إذا فما هو الجدل يقولون ( جدل الحبل )
ويقولون( حبل مجدول)
والجدل لغة هو أن تأتي باثنين أو أكثر من الخيوط الرفيعة ونجدلهم معا أي نجعل هذه الخيوط الرفيعة تندمج معا بأسلوب منظم لتكون النتيجة حبلا واحدا أغلظ وامتن ثم نأتي بمجموعه من الحبال الناتجة فنجدلهم معا فتكون النتيجة حبلا أغلظ وامتن من الناتج الأول.وهكذا حتى تتحول هذه الخيوط الرفيعة الهزيلة الي الحبل ضخم متين
وما هذه الحبال الضخمة التي نراها تجر السيارات والسفن والتي يستخدما متسلقي الجبال وترفع البضائع بالأطنان في الميناء, فما هذه الحبال الضخمة إلا نتاج (لجدل) هذه الخيوط الرفيعة التي قد تنقطع بين أصابع طفل صغير.
قد يقول قائل فطن ذكي (ماعلاقه هذا بما بدأت به الموضوع : ما علاقة الحبال والخيوط بالجدل والمجادلين .
و أنا اسأل كل من يقرا مدونتي هذا السؤال
هل ادركت العلاقة بين هذا وذاك؟؟
*
*
*
*
*
*
شيء واحد فكما كان( الجَدْلُ ) - بتسكين الدال – هو جمع الخيوط الضعيفة في حبل متين فان( الجََدَلُ)- بفتح الدال- هو أن نجمع رايي الضعيف مع أراء الآخرين ليصير عندنا رأي شامل في أمر من الأمور
إذا فنحن لا نتجادل لنستعرض عضلاتنا العقلية وقوتنا المنطقية لا ولكن نحن نتجادل لنعرف أكثر
نعرف أخطائنا فنصححها , وأخطاء الآخرين لنتجنبها
نعرف وجهه نظر أخري لعلها تكون صحيحة
أو نجمع وجهه نظري مع وجهه نظرك مع وجهات نظر الآخرين
لنكون وجهه نظر كونيه
فلا نجادل لنتنافس بل لنتكامل
قد تكون تلك النظرة ممعنة في الرومانسية
ولكنها ممكنه التنفيذ و يكفي أن تقاوم شهوه الانتصار علي الآخرين , وتغلب علي نفسك شهوه التعلم
رحم الله الإمام الشافعي حينما قال مقولته الشهيره التي اختم بها كلامي
( رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب) )
الخميس, 02 نوفمبر, 2006
الجدل target="xml" content="namespace prefix = o ns = \"urn:schemas-microsoft-com:office:office\" /"/>?>
كثيرا ما نأكد بان الموضوع الفلاني موضوع مثير للجدل يقولها الفرد منا وهو ينتفخ وبنوع من الإحساس الذائد بالذات لأنه لابد قد صار مثقفا لأنه استطاع أن يقول مثل هذا الكلام الكبير
وقد نسمع أيضا أن هناك جدلا دائرا لا ينتهي حول موضوع أخر
وقد ينبري بعضهم ليصف الحركة الفلانية بأنها أثارت جدلا
وقد نصف أحيانا هذا الجدل بأنه جدل عقيم وجدل مثمر وجدل مثير ...... الخ
فهاهو ذلك الجدل شيء نتكلم عنه ونصفه ونصف الأشياء به
ولكن ...................
(وهنا نصل لمربط الفرس)
ما هو الجدل
أراهن بكل ما في جيبي الان (ان كان به شيئا من اصله)بان تسعين بالمائه ممن ينطقون هذه الكلمة و( معظمهم من المثقفين الو مدعي الثقافه) لينطقون هذه الكلمة ولا يعلمون معناها فقد ترسخ في أعمق أعماق قطعه الدهن المليئة بالتلافيف والأعصاب( و التي هي أمخاخنا) أن الجدل هو أن تناقش الآخر في حوار طويل ساخن لإثبات وجهه نظرك الشخصية ضد وجهه نظر الخصم, وتثبيت موقفك أمام موقفه, الذي لابد أن يتزعزع ويتهدم بعد جدالك معه, ويخر ساجدا علي ركبتيه طالبا الصفح والغفران علي غباء تفكيره و اسائته الأدب حتى وصلت به الوقاحة ليجادل عبقري مثلك.
فالجدل اذن هو معركه كلاميه يستخدم فيها الطرفين كل ما لديهم من الأسلحة المشروعة- و أحيانا الأسلحة المحرمة دوليا.
تنتهي حتما بانتصار احد الطرفين
واندحار منطق الآخر وتراجعه عما كان يعتقده
وللأسف هذا لا يحدث ابدا الا في الخيال فكلا الطرفين يستحيل أن ينهزم ( والكلام مافييش ارخص ولا اسهل منه)
فيستمر الجدل ولا ينتهي ابدآ ومن لا يصدقني فلينظر إلي حوار لأصحاب الآراء المختلفة علي أي قناة فضائية و(بالذات الجزيرة) هل انتهي أي حوار باعتذار احد الطرفين وتخليه عن رأيه أمام الجمهور ... ابدآ لم يحدث !
فهل هذا هو الجدل
بالتأكيد لا
فما هو اذا ؟
انه المراء
هل سمعتم هذه الكلمة من قبل ؟
المراء هو هذا الجدل المذموم
وهو ما نهي عنه رسول الله صلي الله عليه وسلم
ففد جاء في سنن الترمذي
حدثنا عقبة بن مكرم العمي البصري حدثنا ابن أبي فديك قال حدثني سلمة بن وردان الليثي عن أنس بن مالك قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ترك الكذب وهو باطل بني له في ربض الجنة ومن ترك المراء وهو محق بني له في وسطها ومن حسن خلقه بني له في أعلاها)
وهو حديث حسن
فاذا كان هذا هو المراء فما هو الجدل
فكرو قليلا ثم اخبركم في المدونه القادمه ماهو
الجدل
وهاتين المقالتين هما مقدمه لما ياتي من مقالات وهدفيهما ان نعرف كيف نجادل
الاثنين, 07 اغسطس, 2006
لو كنت تعلم ما أقول عزرتني
او كنت تعــلم ما تقول عزلتك
لكن جهلت مقالتي فعزلتني
وعلمــت انك جاهل فعزرتك
الثلاثاء, 25 يوليو, 2006
بدايه اعتذر لكل من فهم خطأً من مقالي السابق (وقفه ..مع سطحيه التناول في المدونات) بأنني أدعو للحجر علي كتابه المدونات فقد جائني اكثر من تعليق سواء من داخل المدونه من الزملاء المدونين او من بعض الأصدقاء الذين افترض انهم (بيفهمو) فاعرض عليهم كتاباتي
وبصراحه مع تواتر التعليق بنفس الطريقه ونفس منظور الفهم للمقاله اصدرت فرمانا بافراد مقاله ثانيه للرد علي المقاله الاولي وهو تصرف طائش فعلا لأننا لوفضلنا نعمل مقاله عشان نرد علي كل مقاله، و مقاله ثالثه للرد علي المقاله الثانية التي هي أساسا رد علي الأولى مش ها نخلص لذلك فهي أول وآخر مره عشان محدش ياخد علي كده
واقتبس ردي من تعليق كنت قد كتبته بناء علي تعليق أخر جاءني من (باب البحر)- والله اسم حلو جداً- يتهمني فيه بنفس التهم الشنعاء من انني اريد القضاء علي استقلالية العملية التدوينية الحرة وتخريبها وقصراها علي رجال الدين والسياسة و النابهين منهم فقط
وأنا ولله برئ من هذه التهم التي تضعني في مصاف مجرمي الحرب أو ضباط مباحث امن الدولة( ربنا يجعل كلمنا خفيف عليهم)
ولكن... ليس هذا إطلاقا ما قصدته
انا فقط ضد أن يكتب الفرد وان يتخذ موقفا لمجرد أن يقال، انه صاحب موقف ،وصاحب فكر أيديولوجيي (حلوه أيديولوجي دي ؟؟)، وصاحب وجه نظر خاصة ،،،،،،الخ
وهو بعد غير ملم بابعاد فكرته التي طرحها فكيف يقنتع بما لا يحط به خبرا
وغير ملم بابعاد الفكره التي هو ضدها فكيف يهاجم مالا يعرف
بل وأحيانا هو غير مقتنع من الأساس بالفكرة
فقط ليقول الناس عنه ما يقولون
أليس هذا هو الرياء بعينه
ولكن هذا لا يعني ان نوقف التدوين
فهناك الآلاف من المدونات التي يعبر بها أصحابها عن مشاعرهم وأحاسيسهم وأفكارهم مهما كانت بسيطة
فقط....يعني أن نكتب ما نقتنع به و ان نقتنع بما نكتب
واياً كان الكلام في هذه الحالة فهو كلام مفيد وليس سفسطة بدون معني أو جعجعة بلا طحن كما يقولون
ولا يأتي الاقتناع بغير معرفه جيده بكل ابعاد الفكرة التي أدافع عنها والفكرة التي أهاجمها
وصدقوني فمهما كانت بساطة الكلام فانه سوف يدخل إلي قلوب وعقول المتلقين
فليسال كل منا نفسهه هل انا مقتنع حقا بما اكتب
وهل انا اعرف حقا كل جوانب الفكره التي اقتنع بها
وكل فرد هو الرقيب علي نفسه
فان لم يكن ذلك كذلك فل اكتب في أي شيء أخر اعرفه وأحبه
فهناك مئات المدونات يكتب أصحابها يومياته
وخواطرهم
وتعليقهم علي الأحداث من حولهم بوجهه نظرهم هم وليس وجهه نظر مفتعله
وصدقوني فمهما كانت بساطة الكلام فانه سوف يدخل إلي قلوب وعقول المتلقين
أكثر من السفسطة والكلام الكبير
إنها دعوه للبساطة في مقابل الكلكعه
انها دعوه لكي نقتنع بما نكتب حتى يقتنع بنا الآخرون
الخميس, 20 يوليو, 2006
فأنت ناقوس البيان
• وليعلو صوتك فوق الحق فو
ق العدل والنجيل والقران
• وليعلو عرشك فوق الماء
فو ق الريح فوق النار والدخان
• يا أيها الفحل الوحيد في كو
كب الأشباه و الخصيان
• لا تكترث لهرائنا وغثا
ئنا فكبير ساحتنا جبان
• لا تكترث انا نكافح في المقاهي
خلف الغيد و الارجيل و الألحان
• انا نكافح كي نجد لعيالنا
في الأرض ركن أو مكان
• ونحن نوقن أنكم لن تمهلوهم
عندما يأتي الأوان
الاثنين, 03 يوليو, 2006
اعرف أن التدوين بحد ذاته متعه دون النظر إلي من سيقرأ مقالك أو من سيعلق عليه
ولست اعترض علي حرية أن يقول كل شخص ما يريد بحريه
ولكن لي وقفتان مع بعض المدونات التي قرأتها
الأولي وقفه مع سطحيه التناول
والثانية مع قبح اللغة
أولا مع السطحية
في المدونات السياسية والدينية التي يحاول صاحبها إقناعنا بأنه صاحب مبدأ وفكره سياسية في الحياة
فتجد بعضهم يبالغ إظهار نزعاته ألاشتراكيه وتقرا من بين السطور انه لم يقرا كتاب راس المال لماركس حتى أن بعضهم لا يعرف جنسيه كار ل ماركس ولا انجل ولا خطوات ادم سميث نحو الشيوعية
ولا أفكار سقراط الأولية التي جمعها أفلاطون في كتاب الجمهورية
ولا.. ولا... ولا... من الأشياء التي هي العمود الفقري للمبتدئ في هذا الباب (مع اختلافي التام مع الفكر الاشتراكي)
ناهيك عن الفلسفات المعقدة التي وضعها أساتذة هذا الفكر لسد الهوة بين النظرية والتطبيق منذ الثورة البلشفية حتى ألان
*
وأخر يتناعر ويتفاخر باتجاهه الإسلامي السلفي ويبدأ في تفسيق الاخرين ان لم يك تكفيرهم مع انه وهذا يظهر في التعليقات والمقالات
لا يحفظ ولو عشره أجزاء من القران
بال ولا يتعدى ما يحفظ من الأحاديث متناً بغير سند أصابع اليدان إن لم يكن اليد الواحدة
ناهيك انه لا يعرف شيئا عن أصول الدين ولا أصول الفقه ولا الفقه المقارن
ولا يعلم ما هو علم أسباب النزول ولا التلاوات
وما هو علم الرجال والجرح و التعديل واتحدي احدهم أن يكون قد قرأ كتاب مثل سير أعلام النبلاء ولا غيره
*
*
وهكذا
فهذا عروبي قومي لا يعرف رسم الخارطة العربية ولا مواقع الدول ولا أصول الأجناس و هجراتها
وهذا مسيحي لا يعرف في المسيحية إلا بعض دروس الأحد إن حضرها
وهذا علماني كاره للأديان دون أن يعلم ناهي العلمانية وأتحداه أن يكون قد قرأ سطرا واحدا في الفلسفة الوجودية أو الفلسفة الفوضوية أو العدمية
بال و أتحداه ان يعر ف شيا عن (نيتشه و(هكذا تكلم زارادشت))
*
*
وغيرهم ... وغيرهم
ممن يتكلمون ويتكلمون بمقالات حنجوريه (أي لا تتعدي الحنجره
لمجرد إثبات أن له موقف في الحياة وهذا نوع من التفاهة المعرفية
*
*
*
فتعالي ندقق في ما نقول هل نحن مقتنعين به فعلا
وهل نحن عرفنا الكفاية حتى نقتنع
أما النقطة الثانية قبح اللغة فإلي المقال القادم
الاثنين, 03 يوليو, 2006
تفاهه غامره تتلبس البشر وكان التعقد المشاكل وتشابكها قد أفضي بالناس إلي شعور مسطح ثنائي الأبعاد
انظر خلف الوجوه........في ظل كل المشاكل الاقتصادية التي تعصرنا حتى الجنون
تجد شباب (كووول) وقد امسك الموبايل وهو يرد بطريقه غنجه (ايوه يا مان انا مش فاضي اليله معايه مزه طحن .... اقشطه.... يلا باي )
يقول الجملة وعينه تختلس النظر ليري رد فعلها علي وجوه المستمعين وبالذات البنات ( عفوا اقصد المزز)
والغريبة أنني لا اعرف كيف صنف هذا المخلوق كرجل بأي مقاييس( بالبدي الضيق ان البنطلون ذو الحجر الساقط الذي يبرز المؤخرة أم بالوقفة الطريه ام المشية المتكسرة أم الصوت الغنج)
لو أن هذه مقاييس رجال الزمان
فماذا نكون نحن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اما عن الفتيات فحدث ولا حرج ( لا فيه حرج) لان الحديث عنهن أسوا ورد فعلهن اعنف وعموما فإنهن صرن أهيف من صنف المخلوقات الشبيهة بالذكور
حتي الناس الأكبر تجد الاهتمامات محصورة في كاس العلم ولعنه الشيخ صالح الذي شفره
والترحم علي حال الأخلاق ثم الجري الي المنزل للفرجة علي الفيديو كليب عفوا ( البورنو كليب)
الست معي في أن كل هذا القدر من الهيافه يصيب بالإحباط
فماذا نفعل
*
*
*
*
اهرب إلي المنزل وأغلق بابي علي نفسي حتي هنا تطاردني الهيافه علي صفحات الاخبار (نولع في الجرنال بجاز)
نفتح التلفزيون قنوات هيا فه ....هيا فه ....هيا فه...
حتي وجوه قاده العالم انظر ودقق تجد البلاهة و الهيافه
انظر معي إلي وجه رئيس اكبر وأشرس واقوي واغبي وأهيف دوله في العالم فسوف تدرك ما أقول
ثم انظر إلي وقوه قادتنا المغاوير الأشاوس
فسوف تلعن اليوم الذي ولدت فيه في هذا الزمان الغريب المعقد التافه
الهايف
الجمعة, 09 يونيو, 2006
واستغرق مني الأمر ثلاثة اشهر علي الأقل حتى اقرأ أول مدونه وأعجبتني الفكرة كثيرا
لكنني إما تكاسلا أو انشغالا أم أجرؤ في هذا الحين علي إنشاء مدونه شخصيه ففكره طرح الأفكار علي المشاع من حلال الشبكة كانت فكره أجمل من أن أتسرع بتنفيذها
ولكن للقدر تدابير أخري
إذ استيقظت يوما بعد سهره طويلة في العمل في مكتبي المتواضع ثم أكملتها مع ابني يوسف الذي رفض كل الإغراءات بالنوم حتى الساعة الخامسة صباحا
و حيث أنني في نفس الوقت صاحب العمل، وحيث أن الدنيا واقفة أساسا والسوق نايم كما يحلو لنا معشر التجار أن نسميه-اعتقد انه في حاله غيبوبة أو موت إكلينيكي علي الأرجح-
وحيث أنني صاحي الساعة اتناشر،
فقد أصدرت فرمانا بإعطاء نفسي أجازه في هذا اليوم،
وعملت كبايه شاي تقيل صعيدي شحط محط
قررت أن أبدا يوم الاجازه الهادئ الجميل بالفرجة علي الأخبار،
وطبعا قناة الجزيرة ما تتوصاش بعد نص ساعة حسيت بالاكتئاب النفسي مع ميل شديد في الانتحار بالإضافة إلي رغبه في التدمير مع أعراض فصام زهاني واضح
وطبعا كان في ثلث حلول إما إني ادشدش التلفزيون ميت حته أو انتحر أو أغير القناة
ولما كان الحل الأول والثاني هايسببو مشاكل كبيرة مع أم يوسف (من حيث تمن التلفزيون الجديد أو مين اللي ها ينضف الدم بعد ما انتحر)
ولما كان اليوم أجازه ومش عايز مشاكل فآثرت السلامة، وقمت أغير القناة
إذا بهم يعرضون فيلم تسجيلي عن المدونين المصرين
بصراحة كان هذا الفيلم نقطه تحول في نظرتي للتدوين بال وللانترنت بصفه عامه أحسست أننا في نقله معلوماتية حقيقية من حيث التفاعل مع الآخرين
وعجبني اقوي الرجالة والبنات(الرجالة برضه) إلي واقفين في وش الطوفان الأمني _ في ازهي عصور الديمقراطية_ حسيت إن لسه في دم سخن بيجري تحت أوصال هذه الأمة التي ظننت أنها تجمدت عند نقطه
(اخترناه وبايعناه... لما عبر وقلوبنا معاه)
ما علينا ......
خلينا في المهم
طبعا كانت النتيجة ألمباشره أني قضيت باقي اليوم قي ما بين البحث عن المدونات وقراءتها وإنشاء مدونتي الشخصية, وأخيرا (ابتسم الآن فأنت في عصر البلوجرز )
أما بالنسبة للإخوة علاء ومنال وأصدقائهم بتوع الفيلم التسجيلي فاشكرهم لسببين أولا: أنهم فتحو أمامي عالم جديد وثانيا:لأنهم اثبتوا لي أن لقناه الجز يزه وباقي إخوتها من القنوات الاخباريه أهداف أخري غير نشر فكره الانتحار بين شعوب العالم المتحضر
مع أن لي معهم وقفه تحليليه في ما بعد








